عبد الجواد الكليدار آل طعمة
55
معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "
بمكتبة المجلس . فهذا ما كان من أمر مختلف نسخ هذه المجموعة الثمينة وأوصاف كل نسخة منها بالانفراد على سبيل الإجمال . أبو نصر البخاريّ في عصره إنّ أبا نصر سهل بن عبد اللّه بن داود البخاريّ البغداديّ من أبناء القرنين الثالث والرابع ومن أعلام مشايخ علم النسب في المائة الرابعة من الهجرة ، إذ كان هو السند والمرجع الأوّل والأخير لهذا العلم في عصره فكانوا يرجعون اليه في ذلك . فكان يرجع اليه على الأكثر نقباء الطالبيّين لمعرفة الأنساب وصحّتها أو لنفي الأدعياء عن هذا النسب الشريف لأنّه كان عارفا بأنساب الطالبيّين ومبرّزا في هذا العلم . فقد روى ابن النجّار عن القاضي أبي عليّ المحسن بن عليّ التنوخيّ في كتاب « نشوار المحاضرة » ما لفظه : أبو نصر ابن البخاري النسّابة هذا كهل من النسّابات البغداديّين يعرف بابن البخاري نسّابة الطالبيّين واليه مرجع نقباء الطالبيّين في معرفة أنسابهم وصحّتها ، ونفي الأدعياء عن هذا النسب . وهو عارف بأنسابهم جدّا مبرّز في هذا العلم . هذا ما رواه ابن النجّار عن القاضي التنوخيّ في ترجمة أبي نصر البخاريّ البغداديّ . كانت ولادة أبي نصر البخاري حسب القرائن التاريخيّة في النصف الثاني من القرن الثالث الهجريّ ووفاته من بعد منتصف القرن الرابع فأدرك القرنين الثالث والرابع من الهجرة . فقد نجد ذكره كنسابة ثقة جليل في فترات مختلفة من القرن الرابع ذكره من رجع إليه في هذا العلم من أساطين مشايخ النسب مثل الشيخ أبي الحسن العمريّ وغيره . فورد ذكره في عشر وثلاثمائة وهي سنة وفاته رحمه اللّه . فمن ذلك ما رواه الشريف النسّابة الشيخ أبو الحسن العمريّ عليّ بن أبي الغنائم محمّد بن عليّ بن محمّد بن أحمد بن علي بن محمّد الصوفي بن يحيى بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر الأطرف بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام في كتابه « المجديّ » في الأنساب فقال : « وولد